السيد محمدمهدي بحر العلوم
117
الفوائد الرجالية
وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة . . . ) ( 1 ) . وفي ( مرآة الجنان لليافعي ) نحو ذلك ، إلا أنه ذكر كلام ابن بسام الأندلسي في مدح السيد . قال : ( فقال : كان هذا الشريف إمام أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجامع شاردها وآنسها ، سارت أخباره وعرفت أشعاره وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره ، وتآليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ما يشهد أنه فرع ذلك الأصل الأصيل . ومن أهل ذلك البيت الجليل . . . . ) ( 2 ) . وما ذكره ابن خلكان - وتبعه فيه اليافعي في مرآة الجنان : - من نقل الخلاف في مؤلف نهج البلاغة ، واحتمال كونه موضوعا وضعه على علي - عليه السلام - أحد الأخوين الشريفين - فمن الجهل والانحراف عن
--> ( 1 ) انظر : وفيات الأعيان لابن خلكان - في ترجمة الشريف المرتضى - باب العين . ( 2 ) انظر : مرآة الجنان لليافعي ( ج 3 ص 55 ) فيمن توفي سنة 436 ه .